مالك البيك

Jun 14

مالك البيك

في الإسلام ليس هنالك أرضاً مقدسة، المسلمون لا يسمون مكة بالمقدسة، يسمونها مكة المكرمة، والحرم هو الحرم الشريف وليس المقدّس. فالأرض غير مقدسة. فكرة تقديس الأرض في الثقافة الغربية المعاصرة وفي الثقافة الصهيونية، أنتجها الإنجيليون في القرن التاسع عشر وهي جوهرياً تهدف إلى إلغاء وجود سكّان الأرض وإلى تحويل الأرض نفسها إلى الموضوع، هذا هو التبرير الإيديولوجي الذي اعتمدته الحركة الصهيونية في غزوها لفلسطين، فهذه أرض موعودة لليهود فهي إذن أرض مقدسة، وهي أرض بلا شعب. أنا شخصياً لا أعتبر أن هنالك أي أرض مقدسة في العالم، المقدس هو الناس والشعب، بالتالي فالتأكيد على الشعب وليس الأرض، وهي نقطة جوهرية في الصراع الفكري والثقافي والسياسي مع الحركة الصهيونية والتيارات النابعة من ا�


مالك البيك


فيديو مالك البيك

مالك سيارة جينيسيس يقوم بتحويلها الى سيارة بيك اب

مقالة عن مالك البيك

هو اسم أدبيّ من طراز كنفاني ودرويش وحبيبي، وثّق ويوثّق روائياً القضيّة الفلسطينيّة، ساهم في تعمير حكايتنا وتثبيتها في الذّاكرة، صدرت له مؤخراً رواية «أولاد الغيتو» التي تستكمل ما بدأته «باب الشمس»، سيتبعها كتابان آخران ضمن مشروع روائي واحد. يحكي لنا الروائي اللبناني، الفلسطيني بكل المعاني، عن أفكاره في أن لا يحب فلسطين ويحب الفلسطينيين، وفي يهود اليهود، وفي كتابة النّكبة واستمراريّتها، وفي التفوّق الأخلاقي لأدبنا، وفي الرّاهن الفلسطيني والسوري، ويحكي عن روايته الأخيرة.

أجرى المقابلة: سليم البيك.

قلتَ في أكثر من مكان "أنا لا أحب فلسطين، أنا أحب الفلسطينيين"، هل تأتي المقولة في مواجهة الأنظمة صاحبة الصوت الأعلى في الحديث عن القضية وهي في الوقت نفسه تمارس "كرهاً" تجاه الفلسطينيين؟

يجب قراءة هذه المقولة في مستويين: المستوى الأول الأكثر أهمية هو المستوى الثقافي المرتبط بالفكر الاستشراقي، الذي بدأ عملية نشوئه مع الحروب الافرنجية التي يسميها البعض بالصليبيّة، التي تعتبر فلسطين أرضاً مقدسة. فكرة الأرض المقدسة هي فكرة غريبة جداً على التراث اللاهوتي المسيحي، فلا شيء اسمه أرضاً مقدسة في هذا التراث. فكرة القدس أو أورشليم عند المسيحيّين لاهوتياً انتهت بمجيئ المسيح، وصار هنالك ما يسميه المسيحيون بأورشليم السماوية.. فكرة الأرض المقدسة أتت لتبرير الغزو الصليبي في القرن الحادي عشر، هي فكرة، جوهرياً، تنفي الشعب وتقدّس الأرض، لذلك ترافقت الحملات الصليبية مع مجازر امتدت على طول ساحل بلاد الشام من أنطاكية إلى غزة. هذه الفكرة مرتبطة بالفكر اليهودي الذي كذلك عليه علامات استفهام حتى في التراث الثقافي والديني اليهودي. هل أورشليم، القدس، هي أرض مقدسة أم هي رمز؟ ثمّ أتت الصهيونيّة وقدّست الأرض لتلغي سكان هذه الأرض.

في الإسلام ليس هنالك أرضاً مقدسة، المسلمون لا يسمون مكة بالمقدسة، يسمونها مكة المكرمة، والحرم هو الحرم الشريف وليس المقدّس. فالأرض غير مقدسة. فكرة تقديس الأرض في الثقافة الغربية المعاصرة وفي الثقافة الصهيونية، أنتجها الإنجيليون في القرن التاسع عشر وهي جوهرياً تهدف إلى إلغاء وجود سكّان الأرض وإلى تحويل الأرض نفسها إلى الموضوع، هذا هو التبرير الإيديولوجي الذي اعتمدته الحركة الصهيونية في غزوها لفلسطين، فهذه أرض موعودة لليهود فهي إذن أرض مقدسة، وهي أرض بلا شعب. أنا شخصياً لا أعتبر أن هنالك أي أرض مقدسة في العالم، المقدس هو الناس والشعب، بالتالي فالتأكيد على الشعب وليس الأرض، وهي نقطة جوهرية في الصراع الفكري والثقافي والسياسي مع الحركة الصهيونية والتيارات النابعة من ا�

Source: http://refugeesps.net/post/133/%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%82%D8%A7%D8%A8%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A7%D8%B3-%D8%AE%D9%88%D8%B1%D9%8A-(1-2)


مزيد من المعلومات حول مالك البيك stock trading for dummies learn more