قصة قصيرة فيها شخصيات ومكان وزمان

May 01

قصة قصيرة فيها شخصيات ومكان وزمان

كيفية كتابة رواية ناجحة قصة قصيرة فيها شخصيات ومكان وزمان.

فيديو قصة قصيرة فيها شخصيات ومكان وزمان



كان هذا هو الدرس البسيط والعميق الذي درسته على يد كاتب جليل، له فضل كبير على جيل كامل من الكتاب، وسأعود لتجربتي لأقول أن مجموعة النصوص التالية التي ظللت أنشرها عبر طابع البريد في" إبداع" قد فتحت أمامي المجال لأسجل اسمي كسارد في بداية مشواره الأدبي، واحتفظ بالعرفان للدكتور القط الذي نشر لي إحدى عشرة قصة قبل أن ألتقيه لأول مرة في مطار القاهرة الجوي منتظرين ركوب الطائرة للمشاركة في مؤتمر دولي عن العقاد بأسوان سنة 1990. امسك الدكتور القط بيدي وعرفني على صديقه الدكتور محمد مصطفى الشكعة: " هذا كاتب جميل من كتاب إبداع ". وأدركت أن الرجل يقدم لي تحية رائعة عن �

THEY ARE!THEY ARE IN THE FOOD BOWL. IT IS TASHA'S FOOD BOWL

بل أتيت طائعًا نائبًا عنا تمارس الفضيلة.



مزيد من المعلومات حول قصة قصيرة فيها شخصيات ومكان وزمان

أخذت من القصيدة شعريتها وموسيقاها وتكثيفها وقوتها وأخذت من الرواية الحدث والشخصيات ومن المسرح الحوار والصراع السريع الخاطف. وتعتبر فن اللحظات المفصلية في الحياة فلا تتناول الحدث من خلال مساحته الواسعة وزمانه المطلق بل تختطف اللحظة كومضة أو كسهم ينطلق سريعا إلى هدفه وبكل قوة.

هي فن الكتابة الاكثر صعوبة ودقة من بين كل الفنون وإن تنبأ لها الكثيرون أنها لم تعرف لها مستقبلا بعد سيطرة فن الرواية وافتتان الكثيرين بها وازدياد الاقبال عليها.

بالرغم من كثرة التعريفات والتسميات التي يطلقها الأدباء والمثقفين على هذا الفن شديد المراوغة والجمال إلا أنه لايمكن أطلاق مسمى واضح أو تعريف محدد له , فالقص في اللغة العربية هو تتبع الأثر والقصة القصيرة هي على وجه الدقة الاعتناء بتتبع أثر كل لحظة إنسانية شديدة التعقيد والحميمية مستخلصة من أعماق الروح البشرية متفاعلة مع كل ما يحيط بها وهي بالتالي وجة نظر ذاتية تتخذ موقفها من الحياة.

تعّرف القصة القصيرة أنها لحطة القبض على الحدث وتخليد لشخوص صنعتهم فكرة عابرة ومنحوا الخلود والقدرة على تحدي الفناء والموت ,و استطاعت القصة القصيرة أن تحجز لها مكانا وسطا بين الرواية والقصة القصيرة جدا واستدرجت لها كل محب لفن السرد واستهوت الأفئدة والقلوب حتى اولئك الذين لا يملكون موهبة الكتابة وفنونها فتنوا بها وظن كل ممسك بالقلم بأنه قادر على ترويض هذا الفن العسير وأنه قصصي بارع حتى وإن لم يمتلك الادوات الفنية التي تؤهله لدخول هذا الباب دون عقبات

في من 14 شباط فبراير من كل عام تتوج القصة القصيرة ملكة على كل الفنون لينثر لها كل عاشق ورود جمعها ورسائل كتبها وحكايات قطفها من وجوه العابرين في حياته ومن محطات توقف بها لبرهة وكان من الممتع حقا الوقوف هنا والاطلاع على أوراق وشهادات كتبها اولئك المبدعين أو حتى الهواة وعن اسرار عشقهم لهذا الفن العصي وقد كان أن منحني اولئك الشرف بأن يكتبو هنا احاديثهم للقصة ورحلاتهم معها ومحطات وقفوا بها إما منتظرين او شاهدين على حدث مر عليهم ليرصدوه في دفاتر مذكراتهم ثم يطلقوه سهما نافذا ولمحة كثيفة اللغة عميقة المعنى نقرأها بمتعة لدقائق تعمر في ذاكرتنا طويلا...

أراد أن يكون حديثه شهادة تؤكد على أن القص الجميل متعة وتطهير للكاتب من آثام كثيرة..

قاص وروائي كتب القصة القصيرة والحكاية الشعبية وبرع فيهما..

الأستاذ والأديب:سمير الفيل في شهادته:

القص الجميل يمتع الناس، ويطهرالكاتب من آثام كثيرة

ليس بمقدوري أن أقدم توصيفا دقيقا وشاملا للقصة القصيرة، ولا أن أدخلكم جميعا معملي الفني فأكشف بذلك عن أسرار تخصني وحدي حيث أعتبر اللعب الفني عنصرا أساسيا في نصوصي، فقد اكتشفت أن الحياة بجهامتها وعبوسها وتقطيبها يمكننا كبشر تعساء أن نقاومها باللهو والشغب والتمرد.

سأحكي عن تجربتي مع القصة القصيرة فأقول أنني بدأت شاعرا شعبيا حين قدمني الأبنودي في جرن قمح بقرية اسمها كفر البطيخ لألقي أول قصيدتي، واستمر مشواري الشعري فترة لا بأس بها منذ سنة 1969 وحتى سنة 1974 حين كتبت قصتي الأولى " في البدء كانت طيبة " وكانت تعتمد على تضفير البرديات الفرعونية من كتاب العلامة سليم حسن " مصر القديمة " مع حدث الحرب،وحصلت القصة على المركز الأول في مسابقة نظمتها مجلة " صباح الخير" ثم تلتها قصة ثانية هي " كيف يحارب الجندي بلا خوذة؟ " وحصدت نفس المركز مع صرة نقود مكنتنني من شراء جاكت أحمر ورابطة عنق مطبوع عليها فتىزنجي يصعد شجرة جوز الهند، وقميص وردي بياقة عريضة، ومجموعة كتب لمكسيم جوركي وتشيخوف.

الكل من حولي رأى أنني أخطات طريقي بالذهاب إلى القصة فلها أعلامها ونسقها، لكنني كنت أتعمد أن أصدم ذائقتهم وتصنيفاتهم الجامدة المستقرة بالدخول لرحاب القصة القصيرة والتجوال عبر فراديسها واللعب في مساحاتها المشغولة بالجمال. مع قصتي الثالثة " الخوذة والعصا" بكيت بدموع حقيقية مع دفن المحارب في بطن التبة، وهو مالم يحدث في الشعر ووجدتني متوحدا ببطلي الذي يهبط في حفرة.

ولما كان أبي الأسطى مصطفى الفيل قد مات شابا، وأنا أخطو في عامي الثاني فقد وجدت في كتابة النص القصصي نوعا من دحض الفناء ومقاومة الهلاك الأبدي. هكذا وجدتني أكتب سلسلة نصوص قصصية تعبر عن نفس الفكرة، ولما أحببت " سعادا"، وكانت جارة لنا تذاكر في السطح وتشرح لي عبر الألواح الخشبية المتراصة بين السطحين مادة الجبر وأشرح لها بدوري مادة الجغرافيا وجدتني أكتب قصة قصيرة تقول لها بوضوح أنني أحب البحر وزهور التمرحنة وعينيها. السرد أنقذني من غواية الشعر حيث يبدو صخب الإيقاع وقوة المخيلة. في السرد مادة واقعية لا تندحر وهو ما وجدته يبرق في عيني سعاد.

في السرد وبالتحديد في القصة القصيرة آلاف الاحتمالات لتحكي وتقص ما يعن لك، يمكنك أن تحذف وتضيف، تقدم وتؤخر، تسهب و تختصر، وفي كل الأحوال هناك زمان ومكان وشخصيات تتحرك. أمكنني في فترة البدايات أن أفتش عن أشكال جديدة أخرج بها عن النمط فكتبت " الساتر" وأرسلتها لإبراهيم عبدالمجيد كي تنشر في " الثقافة الجديدة"، فحملها بنفسه بعد أن أعجب بها وأعطاها الدكتور عبدالقادر القط لتنشر في العدد الثاني من " إبداع". كنت فخورا أن تأتي قصتي تالية لقصة ليوسف أدريس وذلك في فبراير، 1983وكان أدريس يعني لي الفارس الأول للقصة القصيرة ليس في مصر وحدها بل في العالم العربي حسب تصوري ولما قابلته مرة في معرض الكتاب قدمت له مجموعة قصصية مشتركة لأدباء شباب من مدينتي ـ كنت واحدا منهم ـ فطوى المجلة بعناية ووضعها في جيب جاكتته. إذن أصبحت منتميا لكتيبة القصة القصيرة. لكن حدث بعد ذلك أن كنت اقرأ كتابا في مكتبة قصر ثقافة دمياط، ولما حان موعد الانصراف وجدت رجلا يشبه في طلته يحيى حقي يجلس في مكتب مدير القصر فاقتربت منه مع صديقي القاص محسن يونس وفوجئنا أنه صاحب " قنديل أم هاشم".

30 دقيقة قضيناها مع يحيى حقي، ونحن نوصله لمحطة سيارات رأس البر. في مشيتنا معه. سألته: " قول يا أستاذنا. ما الفرق الدقيق بين كتابة القصة القصيرة وبين كتابة الرواية؟".

كان يسير بيننا وشعره الأبيض يبدو كعلامة على الإجلال والخشوع. تسمرت قدماه للحظة. أمسك بذراعي، وكأنه يتلو من كتاب مقدس:

" شوف يا بني. أنت أمام باب كبير مغلق. هيا بنا نفتحه. إننا نطل على الشارع والميدان والحارات. الناس تتحرك أمامنا بخطوات مسرعة أو متمهلة. يمكنك أن تحكي كل شيء تراه. حتى لو كان تاريخ هذه المجموعة من البشر كيفما تريد. يمكنك أن تنزل نهرالشارع. ويمكنك أن تستقل قطارا ليعود بك للماضي، أو يتقدم بك للمستقبل. لكن إياك أن تقول ما هو زائد عن الحد. وعليك أن تعاود إغلاق الباب بعد أن تنهي عملك!"

ـ " طيب يا أستاذنا. وماذا عن القصة القصيرة "؟

ضحك ضحكته المفعمة بالرقة، وهمس بصوت خفيض:

" إذن تعال. أنظر من ثقب المفتاح. ستقع عينك على دائرة. دائرة محدودة تكشف عن منظر بعينه لا امتداد له. هذه هي فكرة القصة القصيرة. لا يمكنك أن تفتح الباب كله، كما لا يمكنك أن ترى إلا ما هو عياني، يمكنك أن تتخيل ما وراء المشهد بحساب ".

كان هذا هو الدرس البسيط والعميق الذي درسته على يد كاتب جليل، له فضل كبير على جيل كامل من الكتاب، وسأعود لتجربتي لأقول أن مجموعة النصوص التالية التي ظللت أنشرها عبر طابع البريد في" إبداع" قد فتحت أمامي المجال لأسجل اسمي كسارد في بداية مشواره الأدبي، واحتفظ بالعرفان للدكتور القط الذي نشر لي إحدى عشرة قصة قبل أن ألتقيه لأول مرة في مطار القاهرة الجوي منتظرين ركوب الطائرة للمشاركة في مؤتمر دولي عن العقاد بأسوان سنة 1990. امسك الدكتور القط بيدي وعرفني على صديقه الدكتور محمد مصطفى الشكعة: " هذا كاتب جميل من كتاب إبداع ". وأدركت أن الرجل يقدم لي تحية رائعة عن �

Source: http://www.diwanalarab.com/spip.php?article17256


قصة قصيرة فيها شخصيات ومكان وزمانoptions trading for beginners read here