قصة النسر والعصافير في اربع فقرات

May 28

قصة النسر والعصافير في اربع فقرات

حكاية النسر قصه قصيرة تحمل مواعظ قصة النسر والعصافير في اربع فقرات.

فيديو قصة النسر والعصافير في اربع فقرات



- وَمَرَّة بِالمبَاشَرَةِ: {فَالآنَ بَاشِرُوهُنَّ وَابْتَغُواْ مَا كَتَبَ اللّهُ لَكُمْ وَكُلُواْ وَاشْرَبُواْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ثُمَّ أَتِمُّواْ الصِّيَامَ إِلَى الَّليْلِ وَلاَ تُبَاشِرُوهُنَّ وَأَنتُمْ عَاكِفُونَ فِي الْمَسَاجِدِ تِلْكَ حُدُودُ اللّهِ فَلاَ تَقْرَبُوهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللّهُ آيَاتِهِ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ} [البقرة 187] هَذَا كُلُّهُ فِي جَانِبِ الحَلاَلِ، أَمَّا فِي جَانِبِ الحَرَامِ فَقَدْ عَبَّرَ اللهُ جَلَّ وَعَلاَ عَنْ لِقَاءِ الرَّجُلِ بِالمَرْأَةِ عَنْ طَرِيقٍ غَيْرِ مَشْرُوعَةٍ بِالزِّنَا فَقَالَ: {وَلاَ تَقْرَبُواْ الزِّنَى إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاء سَبِيلاً} [الإسراء 32] - وَمَرَّة بِالفَاحِشَةِ: {وَاللاَّتِي يَأْتِينَ الْفَاحِشَةَ مِن نِّسَآئِكُمْ فَاسْتَشْهِدُواْ عَلَيْهِنَّ أَرْبَعةً مِّنكُمْ} [النساء 15] - وَمَرَّة بِالبُهْتَانِ العَظِيمِ: {وَبِكُفْرِهِمْ وَقَوْلِهِمْ عَلَى مَرْيَمَ بُهْتَانًا عَظِيمًا} [النساء 156] - وَمَرَّة بِالبغَاءِ: {وَلا تُكْرِهُوا فَتَيَاتِكُمْ عَلَى الْبِغَاء إِنْ أَرَدْنَ تَحَصُّنًا لِّتَبْتَغُوا عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَن يُكْرِههُّنَّ فَإِنَّ اللَّهَ مِن بَعْدِ إِكْرَاهِهِنَّ غَفُورٌ رَّحِيمٌ} [النور 33] - وَمَرَّة بِالسُّوءِ: {وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِ وَهَمَّ بِهَا لَوْلا أَن رَّأَى بُرْهَانَ رَبِّهِ كَذَلِكَ لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ وَالْفَحْشَاء إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُخْلَصِينَ} [يوسف24] - وَمَرَّة بِالسِّفَاحِ: {الْيَوْمَ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ حِلٌّ لَّكُمْ وَطَعَامُكُمْ حِلُّ لَّهُمْ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الْمُؤْمِنَاتِ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ مِن قَبْلِكُمْ إِذَا آتَيْتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ مُحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَافِحِينَ وَلاَ مُتَّخِذِي أَخْدَانٍ} [المائدة 5] - وَمَرَّة بِالإِفْكِ: {إِنَّ الَّذِينَ جَاؤُوا بِالإِفْكِ عُصْبَةٌ مِّنكُمْ لا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَّكُم بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ} [النور11] - فَانْظُرْ إِلَى الحَلالِ، وَكَيْفَ اسْتَعْمَلَ اللهُ كَلِمَاتٍ فِيهِ تَبْعَثُ فِي النَّفْسِ الأَمَانَ وَالرَّغْبَةَ وَالارْتِيَاحَ وَالاطْمِئْنَانَ؟! أَمَّا فِي جَانِبِ الحَرَامِ، فَأَتَى بِكَلامٍ يُثِيرُ فِي النَّفْسِ الاشْمِئْزَازَ وَالارْتِيَاعَ، فَأَيُّ أُسْلُوبٍ هَذَا الَّذِي يَأْسِرُ سَامِعِيهِ! ـ[أبو الفرج المنصوري]ــــــــ[08 - 12 - 06, 03:33 م]ـ البابُ التَّاسِعُ (ثلاثِيَّات - أَلْقَابٌ) 1 - ثُلاثِيات. 2 - ألْقَابُ الَمشَاهِيْرِ عِنْدَ العَرَبِ. ـ[أبو الفرج المنصوري]ــــــــ[08 - 12 - 06, 03:34 م]ـ ثلاثِيَّات * ثَلاثَةٌ مِنْ كُنُوزِ الجَنَّة: كِتْمَانُ الصَّدقَة وَكِتْمَانُ المُصِيبَة وَكِتْمَانُ المَرَضِ. * عَلَيْكُمْ بِثَلاثَةٍ: جَالِسُوا الكُبَرَاءَ وَخَالِطُوا الحُكَمَاءَ وَسَائِلُوا العُلَمَاءَ. * قَالَ الحَسَنُ: الرِّجَالُ ثَلاثَةٌ: رَجُلٌ كَالغِذَاءِ لا يُستَغْنَى عَنهُ، وَرَجُلٌ كَالدَّوَاءِ لا يُحْتَاجُ إلَيهِ إلا حِينًا بَعدَ حِينٍ، وَرَجُلٌ كَالدَّاءِ لا يُحْتَاجُ إلَيهِ أبَدًا. * قَالَ لُقْمَانُ: اعرفْ ثَلاثَةً عِندَ ثَلاثَةِ: الحَلِيمَ عِندَ الغَضَبِ، والشُّجَاعَ عِندَ الحَرْبِ، وَأخَاكَ عِندَ الحَاجَةِ إلَيهِ. * قَالَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ ?: أخْوفُ مَا أخَافَهُ عَلَيكُم: شُحٌّ مُطَاعٌ وَهَوًى مُتَّبَعٌ وَإعْجَابُ المَرْءِ بَِنَفسِهِ. * ارْحَمُوا ثَلاثًا: عَزِيزًا ذَلَّ، وَغَنِيَّا افْتَقَر، وَعَالمًَِا ضَاعَ بَينَ جُهَّالٍ. * قَالَ الحَسَنُ البَصْرِيُّ: ثَلاثٌ تَنْفِي ثَلاثَةً: مَن لا أَدَبَ لَهُ لا عِلْمَ لَهُ، وَمَن لا صَبرَ لَهُ لا دَينَ لَهُ، وَمَن لا وَرَعَ لَهُ لا زُلْفَى لَهُ. * وَقَالَ آخَرُ: الزَّاي تَرْكُ الزِّينَةِ، وَالهَاءُ تَركُ الهَوَى، وَالدَّالُ تَركُ الدُّنْيَا. * ثَلاثَةٌ أنعَمْ النَّاسِ عَيشًا: مَنْ تَحَلَّلَ بِالعَفَافِ، وَرَضِي بِالكَفَافِ،وَتَجَاوَزَ مَا يَخَافُ إلَى مَا لا يَخَافُ. * ثَمَرَةُ المَعْرِفَةِ ثَلاثُ خِصَالٍ: الحَيَاءُ مِنَ الله، وَالحُبُّ فِي الله، وَالأُنْسُ بالله. * ثَلاثَةٌ يَجِبُ ضَبطُهَا: اللِّسَانُ، وَالنَّفسُ، وَالأعْصَابُ. * ثَلاثَةٌ مَمْقُوتَةٌ: الكَذِبُ وَالنَّفَاقُ وَالكِبْرُ. * ثَلاثَةٌ مِنَ الفَوَاحِشِ: الزِّنَا، وَالرِّبَا، وَشُربِ الخَمْرِ. * ثَلاثَةٌ مُشَرِّفَةٌ: الجِهَادُ، وَالأمَانَةُ، وَالصِّدقُ. * الأيدِي ثَلاثٌ: يَدٌ بَيْضَاء وَهِي الابتِدَاءُ بِالمَعرُوف، وَيَدٌ خَضْرَاء وَهِي المُكَافَأةُ عَلَى المَعرُوف، وَيَدٌ سَوْدَاء وَهِي المَنُّ بِالمَعرُوفِ. * ابْحَثْ



مزيد من المعلومات حول قصة النسر والعصافير في اربع فقرات

5 - أسْمَاءُ الحَيَوَانَاتِ عِنْدَ العَرَبِ. ـ[أبو الفرج المنصوري]ــــــــ[08 - 12 - 06, 03:10 م]ـ المُثنى المُتَلازِمُ الأجْوَفَانِ: البَطْنُ وَالفَرْجُ الرَّافِدَانِ: دِجْلَةُ وَالفُرَاتُ الحُسْنَيَانِ: الشّهَادَةُ وَالنَّصْرُ الأبْيَضَانِ: اللَّبَنُ وَالمَاءُ الطيِّبَانِ: أبُوبَكْرٍ وَعُمَرُ الأطْيَبَانِ: النَّوْمُ وَالنِّكَاحُ القَرْيَتَانِ: مَكَّةُ وَالطَّائِفُ الرِّحْلَتَانِ: الشِّتَاءُ وَالصَّيْفُ الأَزْهَرَانِ وَالدَّائِبَانِ: الشَّمْسُ وَالقَمَرُ الشَّيْخَانِ سِيرَةً: أبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ العَسْكَرَانِ: عَرَفَةُ وَمِنَى العَصْرَانِ: الغَدَاةُ وَالعَشِيُّ القِبْلَتَانِ: المَسْجِدُ الَحرَامُ وَالأقْصَى الدَّارَانِ: الدُّنْيَا وَالآخِرَةُ الأحْمَرَانِ: اللَّحْمُ وَالخَمْرُ الحَرَمَانِ: مَكَّةُ وَالمَدِينَةُ الخَافِقَانِ: المَشْرِقُ وَالمَغْرِبُ الأمرَّانِ: الفَقْرُ وَالِهرَمُ الحَسَنَانِ: الحَسَنُ وَالحُسَيْنُ الصَّحِيحَانِ: البُخَارِي وَمُسْلمٌ الأصْفَرَانِ: الذَّهَبُ وَالزَّعْفَرَانُ الجَدِيْدَانِ وَالأصْرَمَانِ وَالحَدَثَانِ وَالملَّوَانِ: اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ الأعْذَبَانِ: الطَّعَامُ وَالنِّكَاحُ البَرْدَانِ: الغِنَى وَالعَافِيَةُ الأَخْبَثَانِ: الغَائِطُ وَالبَوْلُ الأَخْشَبَانِ: جَبَلاَنِ بِمَكَّةَ وَهُمَا الأَحْمَرُ وَأَبُو قُبَيْسٍ الخَلِيلاَنِ: إِبْرَاهِيمُ وَمُحَمَّدٌ الأسْوَدَانِ: التَّمْرُ وَالَماءُ الكَرِيمَانِ: الحِجُّ وَالجِهَادُ الأعْمَيَانِ: السَّيْلُ وَالحَرِيْقُ الثَّّقَلانِ: الإنْسُ وَالجِنُّ الشِّفَاءَانِ: القُرْآنُ وَالعَسَلُ الأصْغَرَانِ: القَلْبُ وَاللِّسَانُ الهِجْرَتَانِ: الحَبَشَةُ وَالمَدِيْنَةُ الحَجَرَانِ وَالنَّقْدَانِ: الذَّهَبُ وَالفِضَّةُ الملَكَانِ: هَارُوتُ وَمَارُوت البَرْدَانِ: العَصْرُ وَالفَجْرُ العِشَاءَانِ: المغْرِبُ وَالعِشَاءُ العُمْرَانِ: أَبُوبَكْرٍ وَعُمَرُ ـ[أبو الفرج المنصوري]ــــــــ[08 - 12 - 06, 03:11 م]ـ أَعْضَاءُ جِسْمِ الإنْسَانِ (تذكيرًا وتأنيثًا) عِنْدَ العَرَبِ () أوَّلاً: مَا يَلزَمُ التَّذكِيرَ دمَاغ، رَأس، مُخّ، وَجه، لِسَان، فَم، ذَقْن، أَنْف، ظَهْر، قَلْب، صَدْر، بَطْن، جِلْد، عَظْم، دَم، لَحْم، هدْب، جَفْن، ضِرْس، صَدْغ، خَدّ، حَاجِب، جَنْب. ثَانيًاً: مَا يَلزَمُ التَّأنيثَ جمْجمَة، كُلْية، رَقَبة، شَفَة، مَعِدَة، جَبْهَة، رِئَة، عَيْن، رِجْل، فَخْد، سَاق، قَدَم، أُذُن، يَد، كَتِف، سَنّ، ضِلْع، كَفّ، طِحَال، كَرِش. ثالثًا: مَا يَجُوزُ فيهِ التَّذكيرُ والتَّأنيثُ مَعًا كَبِد، ذِرَاع، إِصْبع، إبِط .. ? فَائِدَة لُغَويَّة: بِإيجَاز: كُلُّ عُضْوٍ (زَوْج) مِنٍْ أعضَاءِ الإنسَان فَهُوَ مُؤنَّثٌ مثل العَينِ، إلا الخَدَّ وَالجَنب وَالحَاجِب، وَكُلُّ عُضْوٍ (فَرْد) فَهُوَ مُذَكَّرٌ إلا الكَبِدَ والكَرِشَ والطِّحَالَ. ـ[أبو الفرج المنصوري]ــــــــ[08 - 12 - 06, 03:14 م]ـ أصْوَاتُ الأشْيَاءِ عنْدَ العَرَبِ الرَّحَى: جَعْجَعَة الأوْتَار: طَنْطَنَة المعْز: يُعَار الظَّبي: نَزِيب الدَّجَاجَة: نَقْنَقَة الأرْنَب: ضَغِيب الدِّيك: صِيَاح النّعَامَة: زَمَار القِرد: ضَحِكٌ البَاكِى: نَحِيبٌ الجَرَاد: صَرِير هَدِير: المَوْج الشَّجَرُ: حَفِيفٌ الطَّبل: دِرْدَاب الغَنَم: ثُغَاء الهِرَّة: مُوَاء البَطّ: بَطْبَطٌَة الطَّائِرَة: أَزِيز الحَمَام: هَدِيلٌ العَصَافِير: شَقْشَقَة الطَّائِرَة: أزِيز النَّائِم: شخِير القَطَا: قَطْقَطَة صَهِيل: الحِصَان الجِنُّ: عَزِيفٌ النَّعْل: خَفْقٌ البَقَر: خُوَارٌ الكَلْب: نُبَاحٌ الهُدْهُد: هَدْهَدَة الإبِل: حدَاءٌ التَّيس: نَبِيبٌ الثُّعبَان: فَحِيحٌ الجَرَس: رَنِينٌ العَقْرَب: صِيء الهَوَاء: صَفِيرٌ صَفِير: الرِّيَاح الرَّعْد: هَزِيمٌ القَلَم: صَرِيرٌ الحِمَار: نَهِيقٌ الذِّئب: عُوَاء النِّسْر: صَفِير الذُّبَاب: طَنِين النَّحْل: طَنِين الخَنْزِير: قُبَاع السَّيَّارَة: هَدِير القَلْب: خَفَقَان السَّوَاقِي: هَدِير خَرِير: المَاء الرِّيح: هَزيزٌ البَاب: صَرِيرٌ النَّار: حَسِيسٌ الأسَد: زَئِيرُ الصَّقْر: قَوقَعَة الفَأر: نَمِيم الحُلِيّ: وَسْوَسَة العَنْدَلِيب: عَنْدَلَة البُلْبُل: شَدْوٌ الثَّعلَب: ضُبَا الضَّاحِك: قَهْقَهَة صِيَاح: الأَوِزّ ـ[أبو الفرج المنصوري]ــــــــ[08 - 12 - 06, 03:17 م]ـ أَسْمَاءُ الأَطْعِمَةِ عِنْدَ العَربِ طَعَامُ الزَّائرِ: تُحْفَةٌ طَعَامُ الضَّيفِ: قِرًى طَعَامُ المَأتَمِ: وَضِيْمَةٌ طَعَامُ الوِلادَةِ: عَقِيْقَةٌ طَعَامُ العُرْسِ: وَليْمَةٌ طَعَامُ الِبنَاءِ: وَكِيْرَةٌ طَعَامُ المُسَافِرِ: نَقِيْعَةٌ طَعَامُ الدَّعْوَةِ: مَأْدُبَةٌ طَعَامُ الُمسَافِرِ: سُفْرَةٌ طَعَامُ الخِتَانِ: عَذِيرَةٌ طَعَامُ الُمسْتَعْجِلِ: عُجَالَةٌ طعََامُ المتَعَلِّلِ: سُلْفَةٌ (يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

ـ[أبو مالك العوضي]ــــــــ[08 - 12 - 06, 03:17 م]ـ من مؤلف الكتاب؟ وجزاكم الله خيرا ـ[أبو الفرج المنصوري]ــــــــ[08 - 12 - 06, 03:19 م]ـ أَسْمَاءُ أَوْلادِ الحَيَواناتِ الأسَد: شِبْلٌ البَقَرَة: عِجْلٌ النَّاقَة: خُوَار الدُّب: دَيْسَم الضَّب: حسْلٌ الحِمَار: جَحْشٌ الطَّائِر: فرْخٌ الأرْنَب: خرْنَق الكَلْب: جَرْوٌ الضَّبْع: فَرْغَل الحَيَّة: هربِش المَعزِة: سَخْلَةٌ النَّعَام: رَأل الفَرَس: مُهْرٌ الدَّجَاج: فَرُّوج الثَّعْلَب: هَجْرَس الفَأرَة: دِرْصٌ الشَّاة: حَمَل الشَّاة: سَخْلَةٌ القِرْد: قَشَّةٌ الظَّبي: خَشف ـ[أبو الفرج المنصوري]ــــــــ[08 - 12 - 06, 03:19 م]ـ البَابُ الثَّامِنُ (أَلْفَاظٌ – شُهُورٌ - أَوْقَاتٌ - بَلاَغَةٌ قُرْآنِيَّةٌ) 1 - أَلْفَاظٌ مِنَ القُرْآنِ يَسْتَوِي فِيهَا المفْرَدُ وَالمثَنَّى وَالجَمْعُ. 2 - أَصْلُ تَسْمِيَةِ الشُّهُورِ العَرَبِيَّةِ. 3 - أَسْمَاءُ أَوْقَاتِ اليَوْمِ وَاللَّيْلَةِ وَالقَلِيلُ مِنَ الأَشْيَاءِ. 4 - مِنْ بَلاَغَةِ القُرْآنِ الرَّاقِيَةِ. ـ[أبو الفرج المنصوري]ــــــــ[08 - 12 - 06, 03:20 م]ـ أَلْفَاظٌ - مِنَ القُرْآنِ - يَسْتَوِي فِيهَا المفْرَدُ وَالمثَنَّى وَالجَمْعُ 1 - الطِّفْلُ: الوَلَدُ الصَّغِيرُ مِنَ الإِنْسَانِ وَالدَّوَابِ: {أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاء وَلا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِن زِينَتِهِنَّ} [النور31] 2 - الوَلَدُ: كُلُّ مَا وُلِدَ: {إِن تَرَنِ أَنَا أَقَلَّ مِنكَ مَالًا وَوَلَدًا} [الكهف39] 3 - الإِمَامُ: الخَلِيفَةُ وَالعَالِمُ المقْتَدَى بِهِ وَإِمَامُ المصَلِّينَ: {رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا} [الفرقان74] 4 - الفُلْكُ: السَّفِينَةُ وَالسُّفُنُ: {وَالْفُلْكِ الَّتِي تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِمَا يَنفَعُ النَّاسَ} [البقرة164] 5 - الجُنُبُ: مِنَ الجَنَابَةِ تَقُولُ: هُوَ جُنُبٌ، وَهِيَ جُنُبٌ: {وَإِن كُنتُمْ جُنُبًا فَاطَّهَّرُواْ} [المائدة6] 6 - الطَّاغُوتُ: الكَاهِنُ وَالشَّيْطَانُ وَالإِلَهُ المزْعُومُ: {يُرِيدُونَ أَن يَتَحَاكَمُواْ إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُواْ أَن يَكْفُرُواْ بِهِ} [النساء60] 7 - البُورُ: الرَّجُلُ الهَالِكُ الفَاسِدُ: {وَلَكِن مَّتَّعْتَهُمْ وَآبَاءهُمْ حَتَّى نَسُوا الذِّكْرَ وَكَانُوا قَوْمًا بُورًا} [الفرقان18] 8 - الرَّصَدُ: الحَارِسُ أَوْ مَنْ يَقْعُدُ عَلَى الطَّرِيقِ يَنْتَظِرُ النَّاسَ؛ لِيَأْخُذَ مِنْ أَمْوَالِهِمْ شَيْئًا: {فَمَن يَسْتَمِعِ الآنَ يَجِدْ لَهُ شِهَابًا رَّصَدًا} [الجن9] 9 - البَشَرُ: الإِنْسَانُ ذَكَرًا كَانَ أَوْ أُنْثَى: {فَقَالُوا أَنُؤْمِنُ لِبَشَرَيْنِ مِثْلِنَا وَقَوْمُهُمَا لَنَا عَابِدُونَ} [المؤمنون47] 10 - نَجِيٌّ: {فَلَمَّا اسْتَيْأَسُواْ مِنْهُ خَلَصُواْ نَجِيًّا} [يوسف80] 11 - عَدُوٌّ: {مَن كَانَ عَدُوًّا لِّلّهِ وَمَلآئِكَتِهِ وَرُسُلِهِ وَجِبْرِيلَ وَمِيكَالَ فَإِنَّ اللّهَ عَدُوٌّ لِّلْكَافِرِينَ} [البقرة98] 12 - الرَّفِيقُ: {وَمَن يُطِعِ اللّهَ وَالرَّسُولَ فَأُوْلَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللّهُ عَلَيْهِم مِّنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاء وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا} [النساء69] 13 - الصَّدِيقُ: {أَوْ مَا مَلَكْتُم مَّفَاتِحَهُ أَوْ صَدِيقِكُمْ} [النور61] 14 - الرَّسُولُ: {فَأْتِيَا فِرْعَوْنَ فَقُولا إِنَّا رَسُولُ رَبِّ الْعَالَمِينَ} [الشعراء16] 15 - الكِتَابُ: {كَانَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً فَبَعَثَ اللّهُ النَّبِيِّينَ مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ وَأَنزَلَ مَعَهُمُ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ} [البقرة213] الكِتَابُ: الكُتُبُ السَّمَاوِيَّةُ، وَقَوْلُهُ تَعَالَى: {قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْاْ إِلَى كَلَمَةٍ سَوَاء بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ} [آل عمران64] الكِتَابُ: كِتَابَانِ؛ التَّوْرَاةُ وَالإِنْجِيلُ. 16 - الإِنْسَانُ: {لَقَدْ خَلَقْنَا الإِنسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ} [التين4]. ـ[أبو الفرج المنصوري]ــــــــ[08 - 12 - 06, 03:28 م]ـ أَصْلُ تَسْمِيَةِ الَشهُور العَرَبِيَّة 1 - الُمحَرَّم: لأنَّ العَرَبَ جَعَلُوا القِتَالَ وَالتِّجَارَةَ فِيهِ حَرَامًا، وَجَمْعُهُ: مُحَرَّمَاتٌ. 2 - صَفَر: لمَاَّ غَزَوا فَتَرَكُوا دِيَارَهُم صِفْرًا، فَكَانَتِ البُيُوتُ تَصْفُرُ، أَيْ: تَخْلُو مِنْ أَهْلِهَا، وَجَمْعُهُ: أَصْفَار. 3 - 4 الرَّبِيعَانِ: للنَّمَاء فِيهِمِا، لَمَّا أَرْبَعَتْ فِيهِ الأرْضُ وَأَمْرَعَتْ، والارْتِبَاعُ: اسْتِقْرَارُ النَّاسِ بَعْدَ الغَْزِو، وَجَمْعُهُ: أَرْبِعَاء. 5 - 6 الجُمَاديَّان: لِجُمُودِ المَاءِ فِيهِمَا مِنْ شِدَّةِ البَرْدِ، وَجَمْعُهُ: جُمَادِيَّات. 7 - رَجَب: لتَرْجِيبِ (تَعظِيمِ) العَرَبِ أسِنَّتِهَا، كَمَا لَقَّبُوهُ بِالأصَمِّ؛ الهَادِئ؛ فَلاَ يُسْمَعُ لِلسِّلاَحِ صَوْتٌ، وَجَمْعُهُ: أرْجَاب. 8 - شَعْبَان: لأنَّهُ تَتَشَعَّبُ قَبَائِلُ العَرَبِ مَا بَيْنَ الحَرْبِ وَالإغَارَةِ بَعْدَ القُعُودِ، فَهُوَ فَتَْرةُ العَاصِفَةِ بَعْدَ الهُدُوءِ فِي رَجَب، وَجَمْعُهُ: شَعْبَانَاتٌ. 9 - رَمَضَان: لإرْمَاضِ الأرْضِ مِنْ شِدَّةِ الحَرِّ، فَرَمَضَانُ يًَحْرِقُ الذُّنُوبَ حَرْقًا؛ وَجَمْعُهُ: رَمَضَانَات. 10 - شَوَّال: لأنَّ الإِبِلَ شَالَتْ بِأذْنَابِهَا فيهِ لِحَمْلِهَا، كِنَايَةٌ عَنِ التَّكَاثُرِ وَالتَّنَاسُلِ، وَجَمْعُهُ: شَوَّالاَت. 11 - ذُو القِعْدَة: لقُعُودِ العَرَبِ فِي دُورهِِم فيهِ عَنِ الأسْفَارِ والغَزْوِ للحِجِّ، وَجَمْعُهُ: ذَوَات القِعْدَةِ. 12 - ذُو الحِجَّة: لأنَّ العَرَبَ يَحُجُّونَ فِيهِ البَيْتَ الحَرَامَ، وَجَمْعُهُ: ذَوَاتُ الحِجَّةِ. (يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

ـ[أبو الفرج المنصوري]ــــــــ[08 - 12 - 06, 03:29 م]ـ أَسْمَاءُ أَوْقَاتِ اليَوْمِ والليْلَةِ وَالقَلِيلُ مِنَ الأَشْيَاءِ () الفَجْر – الصُّبْح – الصَّبَاح- الشُّرُوق – البُكُور – الغدْوَة – الضُّحَى – الهَاجِرَة – الظَّهِيرَة – الرَّوَاح – العَصْر – القَصْر – الأصِيل – العَشِىّ – الغُرُوب – الشَّفَق – الغَسَق – العَتْمَة – السُّدفَة – الجُهْمَة – الزّلّة – الزُّلْفَة – البُهْرَة – السَّحَر. ـ[أبو الفرج المنصوري]ــــــــ[08 - 12 - 06, 03:30 م]ـ القَلِيلُ مِنَ الأشْيَاءِ القُلامَة: مِنَ الظُّفُر الفلذَة: مِنَ الكَبِدِ. الكِسْرَة: مِنَ الخُبْزِ. الفَصّ: مِنَ الليْمُونِ وَنحوه. القبْضَة: مَا تقْبِضُ عَلَيهِ اليَدُ الوَاحِدَةُ. الحَفْنَة: مِلءُ الكَفَّيْنِ مُجتَمِعَتَينِ. اللَّمْحَة: النَّظْرِة الخَفِيفَة. الخَصلَة: مِنَ الشَّعْرِ. الجَذْوَة: مِنَ النَّارِ. الخِرْقَة: مِنَ الثَّوبِ. الّنشقَة: مِنَ الأنْفِ المَصَّة: مِنَ الشَّفَتَيْنِ اللَّحْسَة: مِنَ اللِّسَانِ. القضْمَة: مِنَ الأسْنَانِ. القصَاصَة: مِنَ الوَرَق وَنَحْوه. القبْصَة: مَا يُتَنَاوَل بَينَ طَرَفي الإبْهَام وَالسَّبَابَة مِنْ مَسْحُوق. ـ[أبو الفرج المنصوري]ــــــــ[08 - 12 - 06, 03:32 م]ـ مِنْ بَلاَغَةِ أُسْلُوبِ القُرْآنِ الرَّاقِيَةِ إِنَّ القُرْآنَ الكَرِيمَ اسْتَعْمَلَ الأُسْلُوبَ الرَّاقِيَ عَمَّا يَقْبَحُ التَّصْرِيحُ بِهِ، وَخَاصَّةً عَمَّا يَكُونُ بَيْنَ الرَّجُلِ وَزَوْجِهِ بِأَلْفَاظٍ غَايَة فِي النَّزَاهَةِ وَالشَّرَفِ، فَمَرَّة يُكَنِّي عَنْهُ بِالإِتْيَانِ: {نِسَآؤُكُمْ حَرْثٌ لَّكُمْ فَأْتُواْ حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ وَقَدِّمُواْ لأَنفُسِكُمْ وَاتَّقُواْ اللّهَ} [البقرة 223] - وَمَرَّة يُكَنِّي عَنْهُ بِالرَّفَثِ: {أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَآئِكُمْ هُنَّ لِبَاسٌ لَّكُمْ وَأَنتُمْ لِبَاسٌ لَّهُنَّ} [البقرة 187] - وَمَرَّة يُكَنِّي عَنْهَا بِالتَّغْشِيَةِ: {هُوَ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَجَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا لِيَسْكُنَ إِلَيْهَا فَلَمَّا تَغَشَّاهَا حَمَلَتْ حَمْلاً خَفِيفًا} [الأعراف 189] - وَمَرَّة بِالقُرْبَانِ: {وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذًى فَاعْتَزِلُواْ النِّسَاء فِي الْمَحِيضِ وَلاَ تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّىَ يَطْهُرْنَ فَإِذَا تَطَهَّرْنَ فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللّهُ} [البقرة 222] - وَمَرَّة بِالمسِّ: {قَالَتْ رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي وَلَدٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ قَالَ كَذَلِكِ اللّهُ يَخْلُقُ مَا يَشَاء إِذَا قَضَى أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ} [آل عمران 47] - وَمَرَّة بِاللَّمْسِ: {وَإِن كُنتُم مَّرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ أَوْ جَاء أَحَدٌ مِّنكُم مِّن الْغَائِطِ أَوْ لاَمَسْتُمُ النِّسَاء فَلَمْ تَجِدُواْ مَاء فَتَيَمَّمُواْ صَعِيدًا طَيِّبًا} [النساء 43] - وَأُخْرَى بِالنِّكَاحِ: {فَإِن طَلَّقَهَا فَلاَ تَحِلُّ لَهُ مِن بَعْدُ حَتَّىَ تَنكِحَ زَوْجًا غَيْرَهُ فَإِن طَلَّقَهَا فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْهِمَا أَن يَتَرَاجَعَا إِن ظَنَّا أَن يُقِيمَا حُدُودَ اللّهِ} [البقرة230] حَيْثُ يَرَى الفُقَهَاءُ أَنَّ الزَّوْجَ الثَّانِي لاَ يُحَلِّلُهَا لِلأَوَّلِ بِمُجَرَّدِ العَقْدِ عَلَيْهَا بَلْ لاَبُدَّ مِنْ الخَلْوَةِ بِهَا. - وَمَرَّة بِالسِّرِّ: {وَلاَ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا عَرَّضْتُم بِهِ مِنْ خِطْبَةِ النِّسَاء أَوْ أَكْنَنتُمْ فِي أَنفُسِكُمْ عَلِمَ اللّهُ أَنَّكُمْ سَتَذْكُرُونَهُنَّ وَلَكِن لاَّ تُوَاعِدُوهُنَّ سِرًّا إِلاَّ أَن تَقُولُواْ قَوْلاً مَّعْرُوفًا} [البقرة235] وَالسِّرُّ هُنَا فِي الآيَةِ مَجَازٌ عَنِ الوَطْءِ، وَالوَطْءُ مَجَازٌ عَنِ العَقْدِ، وَهُمْ يُسَمُّونَهُ: مَجَازُ المجَازِ. (يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

- وَمَرَّة بِالمبَاشَرَةِ: {فَالآنَ بَاشِرُوهُنَّ وَابْتَغُواْ مَا كَتَبَ اللّهُ لَكُمْ وَكُلُواْ وَاشْرَبُواْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ثُمَّ أَتِمُّواْ الصِّيَامَ إِلَى الَّليْلِ وَلاَ تُبَاشِرُوهُنَّ وَأَنتُمْ عَاكِفُونَ فِي الْمَسَاجِدِ تِلْكَ حُدُودُ اللّهِ فَلاَ تَقْرَبُوهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللّهُ آيَاتِهِ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ} [البقرة 187] هَذَا كُلُّهُ فِي جَانِبِ الحَلاَلِ، أَمَّا فِي جَانِبِ الحَرَامِ فَقَدْ عَبَّرَ اللهُ جَلَّ وَعَلاَ عَنْ لِقَاءِ الرَّجُلِ بِالمَرْأَةِ عَنْ طَرِيقٍ غَيْرِ مَشْرُوعَةٍ بِالزِّنَا فَقَالَ: {وَلاَ تَقْرَبُواْ الزِّنَى إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاء سَبِيلاً} [الإسراء 32] - وَمَرَّة بِالفَاحِشَةِ: {وَاللاَّتِي يَأْتِينَ الْفَاحِشَةَ مِن نِّسَآئِكُمْ فَاسْتَشْهِدُواْ عَلَيْهِنَّ أَرْبَعةً مِّنكُمْ} [النساء 15] - وَمَرَّة بِالبُهْتَانِ العَظِيمِ: {وَبِكُفْرِهِمْ وَقَوْلِهِمْ عَلَى مَرْيَمَ بُهْتَانًا عَظِيمًا} [النساء 156] - وَمَرَّة بِالبغَاءِ: {وَلا تُكْرِهُوا فَتَيَاتِكُمْ عَلَى الْبِغَاء إِنْ أَرَدْنَ تَحَصُّنًا لِّتَبْتَغُوا عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَن يُكْرِههُّنَّ فَإِنَّ اللَّهَ مِن بَعْدِ إِكْرَاهِهِنَّ غَفُورٌ رَّحِيمٌ} [النور 33] - وَمَرَّة بِالسُّوءِ: {وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِ وَهَمَّ بِهَا لَوْلا أَن رَّأَى بُرْهَانَ رَبِّهِ كَذَلِكَ لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ وَالْفَحْشَاء إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُخْلَصِينَ} [يوسف24] - وَمَرَّة بِالسِّفَاحِ: {الْيَوْمَ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ حِلٌّ لَّكُمْ وَطَعَامُكُمْ حِلُّ لَّهُمْ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الْمُؤْمِنَاتِ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ مِن قَبْلِكُمْ إِذَا آتَيْتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ مُحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَافِحِينَ وَلاَ مُتَّخِذِي أَخْدَانٍ} [المائدة 5] - وَمَرَّة بِالإِفْكِ: {إِنَّ الَّذِينَ جَاؤُوا بِالإِفْكِ عُصْبَةٌ مِّنكُمْ لا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَّكُم بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ} [النور11] - فَانْظُرْ إِلَى الحَلالِ، وَكَيْفَ اسْتَعْمَلَ اللهُ كَلِمَاتٍ فِيهِ تَبْعَثُ فِي النَّفْسِ الأَمَانَ وَالرَّغْبَةَ وَالارْتِيَاحَ وَالاطْمِئْنَانَ؟! أَمَّا فِي جَانِبِ الحَرَامِ، فَأَتَى بِكَلامٍ يُثِيرُ فِي النَّفْسِ الاشْمِئْزَازَ وَالارْتِيَاعَ، فَأَيُّ أُسْلُوبٍ هَذَا الَّذِي يَأْسِرُ سَامِعِيهِ! ـ[أبو الفرج المنصوري]ــــــــ[08 - 12 - 06, 03:33 م]ـ البابُ التَّاسِعُ (ثلاثِيَّات - أَلْقَابٌ) 1 - ثُلاثِيات. 2 - ألْقَابُ الَمشَاهِيْرِ عِنْدَ العَرَبِ. ـ[أبو الفرج المنصوري]ــــــــ[08 - 12 - 06, 03:34 م]ـ ثلاثِيَّات * ثَلاثَةٌ مِنْ كُنُوزِ الجَنَّة: كِتْمَانُ الصَّدقَة وَكِتْمَانُ المُصِيبَة وَكِتْمَانُ المَرَضِ. * عَلَيْكُمْ بِثَلاثَةٍ: جَالِسُوا الكُبَرَاءَ وَخَالِطُوا الحُكَمَاءَ وَسَائِلُوا العُلَمَاءَ. * قَالَ الحَسَنُ: الرِّجَالُ ثَلاثَةٌ: رَجُلٌ كَالغِذَاءِ لا يُستَغْنَى عَنهُ، وَرَجُلٌ كَالدَّوَاءِ لا يُحْتَاجُ إلَيهِ إلا حِينًا بَعدَ حِينٍ، وَرَجُلٌ كَالدَّاءِ لا يُحْتَاجُ إلَيهِ أبَدًا. * قَالَ لُقْمَانُ: اعرفْ ثَلاثَةً عِندَ ثَلاثَةِ: الحَلِيمَ عِندَ الغَضَبِ، والشُّجَاعَ عِندَ الحَرْبِ، وَأخَاكَ عِندَ الحَاجَةِ إلَيهِ. * قَالَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ ?: أخْوفُ مَا أخَافَهُ عَلَيكُم: شُحٌّ مُطَاعٌ وَهَوًى مُتَّبَعٌ وَإعْجَابُ المَرْءِ بَِنَفسِهِ. * ارْحَمُوا ثَلاثًا: عَزِيزًا ذَلَّ، وَغَنِيَّا افْتَقَر، وَعَالمًَِا ضَاعَ بَينَ جُهَّالٍ. * قَالَ الحَسَنُ البَصْرِيُّ: ثَلاثٌ تَنْفِي ثَلاثَةً: مَن لا أَدَبَ لَهُ لا عِلْمَ لَهُ، وَمَن لا صَبرَ لَهُ لا دَينَ لَهُ، وَمَن لا وَرَعَ لَهُ لا زُلْفَى لَهُ. * وَقَالَ آخَرُ: الزَّاي تَرْكُ الزِّينَةِ، وَالهَاءُ تَركُ الهَوَى، وَالدَّالُ تَركُ الدُّنْيَا. * ثَلاثَةٌ أنعَمْ النَّاسِ عَيشًا: مَنْ تَحَلَّلَ بِالعَفَافِ، وَرَضِي بِالكَفَافِ،وَتَجَاوَزَ مَا يَخَافُ إلَى مَا لا يَخَافُ. * ثَمَرَةُ المَعْرِفَةِ ثَلاثُ خِصَالٍ: الحَيَاءُ مِنَ الله، وَالحُبُّ فِي الله، وَالأُنْسُ بالله. * ثَلاثَةٌ يَجِبُ ضَبطُهَا: اللِّسَانُ، وَالنَّفسُ، وَالأعْصَابُ. * ثَلاثَةٌ مَمْقُوتَةٌ: الكَذِبُ وَالنَّفَاقُ وَالكِبْرُ. * ثَلاثَةٌ مِنَ الفَوَاحِشِ: الزِّنَا، وَالرِّبَا، وَشُربِ الخَمْرِ. * ثَلاثَةٌ مُشَرِّفَةٌ: الجِهَادُ، وَالأمَانَةُ، وَالصِّدقُ. * الأيدِي ثَلاثٌ: يَدٌ بَيْضَاء وَهِي الابتِدَاءُ بِالمَعرُوف، وَيَدٌ خَضْرَاء وَهِي المُكَافَأةُ عَلَى المَعرُوف، وَيَدٌ سَوْدَاء وَهِي المَنُّ بِالمَعرُوفِ. * ابْحَثْ

Source: http://sh.bib-alex.net/gwame3e/Web/31616/194.htm


قصة النسر والعصافير في اربع فقراتunderstanding binary read here