اغتصاب برجس

Jun 11

اغتصاب برجس

اغتصاب بنت سعوديه في الرياض اغتصاب برجس.

فيديو اغتصاب برجس



ماذا قال العلماء في التصوير ؟ إن هذا التصوير،هذا التشكيل، جعل الهيئة الإتيان به على صفة معينة ، هذه السمة والعلامة ، هذه الصورة ، سواء كانت مرسومة، أو مطبوعة، أو منقوشة ، منحوتة ، نافرة ، أو مستوية ، سواء كانت بكاميرا عادية ، أوفيديوية ، أو ديجيتالية ، أو تلفزيونية ، ونحو ذلك ; كانت مرسومة ً أو بالآلة ; كلها صور وتصوير في الحقيقة ، وماذا ستقول عنها غير التصوير ؟!إنها كارثة عظمى كبيرة ، عندما ينتشر بحاجة وبغير حاجة .إن النبي – عليه الصلاة والسلام – قال : إن الذي يصنعون هذه الصور يُعذبون يوم القيامة ، ويُقال لهم أحيوا ما خلقتم . وقال : ( إن أشد الناس عذاباً يوم القيامة المصوّرون ) متفق عليه .وقال : ( لعن الله المصورين ) ، وقال : ( كل مصور في النار ) .وكذلك فإن العلماء قد بيّن كثيرٌ منهم أن ذلك يشمل جميع أنواع الصور ، إلاَّ ما كان لضرورة أو حاجة ، إلاَّ التصوير لغرض التعليم في الحالات الطبيّة وغيرها ، أو لأجل الإثباتات في الأمور ا



مزيد من المعلومات حول اغتصاب برجس

المملكة العربية السعودية

وزارة التعليم العالي

جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية

*جوال الكاميرا وخطورته*

الاسم:نوف بنت عبد الرحمن بن خالد الجريسي..

إشراف:فضيلة الشيخ:د/رياض المسيميري..

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله المبدئ المعيد, شرع أحكامه وفق مصالح العبيد، والصلاة والسلام على صاحب القول السديد, الذي بلغ شرع ربه بالموجز المفيد, وعلى آله وصحبه الذين حملوا الشريعة فأدوها بأمانة وتسديد..

فإن أرجح المطالب, وأربح المكاسب, وأعظم المواهب هو العلم, وذلك لأنه عمل القلب الذي هو أشرف الأعضاء, وسعي العقل الذي هو أعز الأشياء, وقد بذل العلماء في العلم الجهد الجهيد, والعمل المديد, وإليهم يعود الفضل بعد الله في إيجاد وترتيب وتصنيف شتى العلوم  ولا يتوانوا في بحث ما يستجد من المسائل في جميع الأزمان والعصور..

وقد استجد في عصرنا هذا الكثير من المسائل المعاصرة التي تحتاج لبحث وتدقيق من قبل العلماء المجتهدين ومنها ما سأتناوله في بحثي هذا بعنوان (خطورة جوال الكاميرا)..

وسيكون عرضي له في أربعة مباحث على النحو التالي:

المبحث الأول: التقنية الحديثة بإيجابياتها وسلبياتها..

المبحث الثاني: التصوير وأحكامه..

المبحث الثالث: جوال الكاميرا وخطورته..

المبحث الرابع: قصص وفتاوى من واقع مآسي جوال الكاميرا..

المبحث الأول: التقنية الحديثة و إيجابياتها وسلبياتها..

لم تعد مصادر التربية وزرع الأخلاق محصورة على فئة معينة تنحصر في الأب والأم والمعلم، بل أنه وفي هذا العصر تحديداً لعبت التكنولوجيا دوراً كبيراً وهاماً في هذا الباب, حتى اختلط الحابل بالنابل، وتداخلت الثقافات، وامتزجت المبادئ حسنها مع سيئها، وجميلها مع قبحها، فأصبح الباب مشرعاً على مصراعيه أمام الجميع ليأخذوا من بعضهم ما شاءوا، وتسارع مرعب لتكنولوجيا الاتصالات الحديثة عبر أجهزة الهواتف المحمولة؛ حتى أنتجت لنا هواتف تحمل تقنية التصوير الفوتوغرافي والفيديو  هذا الحال المزري الذي يتعامل به شبابنا مع الإصدارات الإلكترونية كان أحد البوابات الرئيسية والعملاقة التي ساهمت في تدهور القيم، وانفلات الأخلاق، كما أنها أيضاً أصبحت تمثل سبباً قوياً لأسباب انهدام الأسر وانهيار وتفكك بيوت المسلمين. وهذا الاستعمال السيئ لتلك التقنيات جعلها مدخلاً جديداً من مداخل الشيطان والتي سوَّل بها لكثيرٍ من ضحايا التربية الإلكترونية الخاطئة أن يسيئوا استخدامها بشكل تكون عاقبته وخيمة على الضحية عاجلاً وعلى المستخدم آجلاً.. وراح شرها يستشري في المجتمع فلم تعد تخلو مدارس أو جامعات أو أسواق أو حفلات زفاف من وجود متربصين عابثين وعابثات ممن يمتلكون هذه الأجهزة لكي يقوموا بتصوير المحارم والفتيات والنساء في أوضاع مختلفة تنبئ عن عدم تنبه الضحية إلى أن هناك من يتربص بها قضية برجس التي تناقلها في يومٍ واحد فقط بحسب إحصائية غير رسمية ما يقرب من نصف مليون شخص.. حكمة الله عز وجل اقتضت أن لا تنشأ مجتمعات الطهر والنقاء إلا في الجنة، أما في الدنيا فهي ساحة صراع لا ينتهي إلا بانتهاء الدنيا.. ولهذا .. فإننا أمام ما يحصل الآن من فوضى أخلاقية أنتجتها التربية الإلكترونية يجب علينا أن ننظر إلى الجزء الممتلئ من الكأس لنرى بأن ما حدث سيكون محرَّكاً ودافعاً لتمسك الأسرة المسلمة بعفتها، والاحتراز على حياتها من مداخل الشيطان، فإن الله إن أراد بعبده خيراً أدخله الجنة رغم أنفه، وهيأ له أسباب دخولها، وهكذا بنات المسلمين ربِّ حدثٍ عابرٍ يتطاير خبره ومأساته ليدخل كل بيت حتى يحرِّك في فتاتنا ما لم تستطع تحريكه مئات الندوات الاجتماعية، أو المؤتمرات التربوية..

المبحث الثاني: التصوير وأحكامه..

ماذا قال العلماء في التصوير ؟ إن هذا التصوير،هذا التشكيل، جعل الهيئة الإتيان به على صفة معينة ، هذه السمة والعلامة ، هذه الصورة ، سواء كانت مرسومة، أو مطبوعة، أو منقوشة ، منحوتة ، نافرة ، أو مستوية ، سواء كانت بكاميرا عادية ، أوفيديوية ، أو ديجيتالية ، أو تلفزيونية ، ونحو ذلك ; كانت مرسومة ً أو بالآلة ; كلها صور وتصوير في الحقيقة ، وماذا ستقول عنها غير التصوير ؟!إنها كارثة عظمى كبيرة ، عندما ينتشر بحاجة وبغير حاجة .إن النبي – عليه الصلاة والسلام – قال : إن الذي يصنعون هذه الصور يُعذبون يوم القيامة ، ويُقال لهم أحيوا ما خلقتم . وقال : ( إن أشد الناس عذاباً يوم القيامة المصوّرون ) متفق عليه .وقال : ( لعن الله المصورين ) ، وقال : ( كل مصور في النار ) .وكذلك فإن العلماء قد بيّن كثيرٌ منهم أن ذلك يشمل جميع أنواع الصور ، إلاَّ ما كان لضرورة أو حاجة ، إلاَّ التصوير لغرض التعليم في الحالات الطبيّة وغيرها ، أو لأجل الإثباتات في الأمور ا

Source: http://islaamlight.com/almosimiry/index.php?option=content&task=view&id=22593


اغتصاب برجسstocks for dummies our company