سئل

Apr 24

سئل

[3] سورة الطلاق، الآية 2.

هذا ، مع أن اللفظ الوارد في السؤال : أهون من ذلك ، فإنه ليس فيه إخبار "صريح" بأنه طلق امرأته ، بل فيه لفظ محتمل " ليس لدي زوجة الآن ... " ، وهذا يحتمل أنه يريد أنها ليست معه ، وهو يكلم صاحبه ، وأنها مضت في طريق آخر ، سوى المكان الذي يتواجد فيه الآن . ويحتمل الإخبار ـ كذبا ـ عن أنه طلقها . وإذا كان ذلك محتملا ، فإنه يعتبر من ألفاظ الكنايات التي لا يقع بها طلاق ، إلا إذا نواه الزوج . وعلى المسلم أن يجتنب الكذب في أموره كلها ، لاسيما في هذه الأمور العظيمة .


سئل

وجاء إلقاء القبض عليها هي وزوجها في مايو 2014، بعد أن تقدم أحد الأشخاص بشكوى يتهم فيها مؤسسة «بلادي» باختطاف ابنه، ووجهت لهما العديد من التهم وفقًا لنص قرار الإحالة الصادر من النيابة وهي «تأسيس وإدارة جماعة إجرامية بغرض الاتجار بالبشر، وهتك عرض أطفال، واستعمال القوة والعنف والتهديد والاختطاف وال



فيديو سئل

روووووووعه شاهدوها قصة العالم الذي سئل لماذا المسلمون شاردون كالخرفان

مقالة عن سئل

إذا كان الواقع هو ما ذكر لم يقع على زوجة قائله شيء من الطلاق؛ لكونه في حكم الكناية الخفية وهو لم ينو به الطلاق فلا يقع به الطلاق ولو كان في حال الخصومة والغضب في أصح أقوال العلماء لو كان متذكرا، أما إن كان ناسيا كونه متزوجا فكذلك لا يقع به شيء؛ لعدم النية ولقول الله سبحانه رَبَّنَا لا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا[2] الآية، فقال الله سبحانه: ((قد فعلت)) كما صح بذلك الخبر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم رواه مسلم في صحيحه.

أما الإشهاد في الرجعة فلا يكفي فيه إلا شهادة عدلين؛ لقول الله عزوجل في سورة الطلاق: وَأَشْهِدُوا ذَوَيْ عَدْلٍ مِنْكُمْ وَأَقِيمُوا الشَّهَادَةَ لِلَّهِ[3] الآية، ولا ينبغي للمؤمن أن يمزح بأمور الطلاق وكناياته، بل يجب عليه الحذر من ذلك. وفق الله الجميع لما يرضيه، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

[1] فتوى صدرت من سماحته برقم (296) في 18/2/1393هـ.

[2] سورة البقرة، الآية 286.

[3] سورة الطلاق، الآية 2.

Source: http://www.binbaz.org.sa/fatawa/3521


مزيد من المعلومات حول سئل us binary option brokers details