وجعلنا لكل شي سببا

Jun 08

وجعلنا لكل شي سببا

الزمن في التصور العلمي الحالي هو مجرد بعد زماني, شبيه إلى حد معين بالأبعاد المكانية. ولهذا يسمى البعد الرابع, وتدمج الأبعاد الأربعة معاً في كلمة الزمكان (دمجاً للزمان والمكان) أو (Timespace) كما يستخدمها إنشتاين وغيره. الزمن مخلوق, مث

وفي الختام هذه من الدراسات التي يكثر الجدل فيها، بين مؤيد ورافض، ولاتزال هذه الدراسات بحاجة إلى مزيد من الوقت لإثباتها، ولكن يجب أن نتذكر قول الله تعالى ( يهب لمن يشاء إناثا ويهب لمن يشاء الذكور٭ أو يزوجهم ذكرانا وإناثا ويجعل من يشاء عقيما).


وجعلنا لكل شي سببا

والحمد لله رب العالمين



فيديو وجعلنا لكل شي سببا

محاضرة قيمة قد جعل الله لكل شئ سببا ج4 الشيخ الالباني رحمه الله

مقالة عن وجعلنا لكل شي سببا

الذي يتعرف على إبراهيم عليه السلام من القرآن, من السهل جداً عليه أن يرى أنه لم يكن شخصاً عادياً.

“رب أرني كيف تحيي الموتى, قال أولم تؤمن؟ قال بلى, ولكن ليطمأن قلبي“. الرجل يحادث الله تعالى نفسه (عن طريق واسطة بالطبع), ويستغل هذه المحادثة ليطلب مشاهدة عرض للقدرة الإلهية في كسر قوانين الكون. لا أعلم شخصاً آخر في الدنيا قام باستطلاع بهذه الجرأة — قد يكون طلب موسى عليه السلام رؤية الله مقارباً, وفي كلتا الحالتين أدت إجابة الله تعالى إلى زيادة إيمانهما . عليهما وعلى نبينا الصلاة والسلام.

ويقول الله تعالى “وكذلك نري إبراهيم ملكوت السماوات والأرض, وليكون من الموقنين“. أي أن الله تعالى تجهيزاً لإبراهيم عليه السلام ليصل إلى مكانته كخليل لله من البشر, أطلعه على بعض خصائص ومناظر وتصاميم ومكونات الكون. و أن هذه المعرفة زادت إيمان إبراهيم عليه السلام حتى أوصلته إلى درجة اليقين.

لو لم يكن في القرآن والتراث الإسلامي كله من الدعوة إلى البحث العلمي واستقصاء الحقائق والتفكر إلا قصص إبراهيم هذه لكانت كافية.

إبراهيم عليه السلام كان شخصاً مفكراً, كثير التساؤل, شديد الرغبة في الوصول إلى الحقيقة بأي طريقة تؤدي إليها. ولما وجدها كان فرحاً بها, شديد الإخلاص لها.

من هنا ننطلق إلى السؤال في العنوان: من خلق الله؟

مر علي هذا السؤال عدة مرات خلال الشهر الماضي. وفي كل مرة يقوله الشخص كمثال على سؤال لا إجابة عليه. وكأن هذا ورقة رابحة قد يقودها ملحد للطعن في فكرة وجود إله. ويأتون به أيضاً كدليل عل الخطر الذي يشكله التفكر ومتابعة البحث العلمي عن خصائص الكون وبداية الخلق وعلاقة ذلك كله بالله والنصوص القرآنية.

هذا لا يعدوا أن يكون فهماً خاطئاً للحديث الذي يذكر أن الشيطان يأتي “أحدكم فيقول: من خلق كذا؟ من خلق كذا؟ حتى يقول: من خلق ربك؟”

حسناً, والآن, “من خلق الله؟” الإجابة هي أن السؤال خاطئ.

لاحظوا السؤال التالي. لو أتاك أحدهم وسألك عن الجملة التالية, هل هي صحيحة أم خاطئة. الجملة هي: “هذه الجملة خاطئة” خذوا لحظة للتفكير في هذا السؤال وإيجاد إجابته. وأكملوا القراءة بعد ذلك..

بما أن هناك مجرد إجابتين محتملتين لهذا السؤال, فأفضل طريقة هي أن نأخذ كل منهما على حدة ونختبر صحته. فلنفترض أنها “صحيحة”: إذا كانت صحيحة, فإن محتواها يقرر أنها خاطئة, أي أن الجملة نفسها صحيحة وخاطئة في نفس الوقت. هذا تناقض. ولهذا خيار “صحيحة” هو خيار لا يمكن أن يكون صحيحاً. فلنفترض أنها “خاطئة”: كونها خاطئة, فإن محتواها يقرر أنها صحيحة. لهذا هي صحيحة وخاطئة في نفس الوقت. هذا أيضاُ تناقض. ولهذا خيار “خاطئة” لا بمكن أن يكون صحيحاً أيضاً. ماذا يعني هذا؟ السؤال له إجابتين محتملتين فقط, وكلتاهما خاطئتين. هل عدم وجود إجابة لهذا السؤال يعني أنه سؤال صعب؟ كلا. الإجابة هي أن السؤال نفسه خاطئ. السؤال خاطئ لأنه يحتوي تناقضاً منطقياً بسبب أن كل واحدة من الأجوبة الممكنة تناقض نفسها. هذا مثال على أن بعض الأسئلة ليست لها إجابة لأنها أسئلة خاطئة وليس لأننا لا نعرف إجابتها.

مثال آخر: فلنفترض أن شخصاً يريد أن يسافر إلى أقصى الجنوب. فيمشي ويمشي حتى يصل إلى القطب الجنوبي. يصل هناك ولكنه يريد أن يواصل سيره إلى الجنوب, فإلى أين يتجه؟ هذا مثال ثاني على سؤال خاطئ. السؤال خاطئ لأن تعريف الجنوب هو التوجه إلى النقطة التي وصل إليها. بعد أن يصل هناك, ليس هناك أي تعريف لإتجاه الجنوب.

حسناً, لماذا سؤال “من خلق الله؟” هو سؤال خاطئ؟ السؤال خاطئ لأنه يحتوي افتراضاً خاطئاً. يمكن إعادة تركيب السؤال ليكون كالتالي: “من الذي أتى قبل الله وكون الله؟”. الافتراض الخاطئ هنا هو أن لله “قبل”. “قبل” تقتضي أن الله تعالى مسجون في الزمن, مثلنا ومثل سائر المخلوقات. هذا افتراض خاطئ و خفي في السؤال. الزمن لا يحد الله تعالى, الزمن لا يعدو أن يكون مخلوقاً من مخلوقات الله. لا نلاحظ الافتراض الخاطئ في السؤال لأننا معتادون على الزمن. هو أحد الخصائص الثابتة في تجربتنا الإنسانية. ولذلك نعده من الثوابت التي يجب وجودها. ولهذا نطبقها (من دون انتباه) على الله تعالى.

الزمن في التصور العلمي الحالي هو مجرد بعد زماني, شبيه إلى حد معين بالأبعاد المكانية. ولهذا يسمى البعد الرابع, وتدمج الأبعاد الأربعة معاً في كلمة الزمكان (دمجاً للزمان والمكان) أو (Timespace) كما يستخدمها إنشتاين وغيره. الزمن مخلوق, مث

Source: http://www.blogjihad.com/?p=58


مزيد من المعلومات حول وجعلنا لكل شي سببا وجعلنا لكل شي سببا