فضل اسماء الله الحسنى

Apr 14

فضل اسماء الله الحسنى

فضل الدعاء باسماء الله الحسنى للشيخ نبيل العوضي فضل اسماء الله الحسنى.

فيديو فضل اسماء الله الحسنى



 ثم إن العلماء لما قرؤوا حديث النبي صلى الله عليه وسلم: (إن لله تسعة وتسعين اسماً من أحصاها دخل الجنة)[رواه البخاري2736 ومسلم2677]شرعوا بالبحث والتنقيب في الكتاب والسنة عن أسمائه سبحانه وتعالى ولما جاءت النصوص بفضل اسم الله الأعظم اجتهد العلماء في البحث عن اسم الله الأعظم لكي يطبقوا قول الله: وَلِلّهِ الأَسْمَاء الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَاسورة الأعراف180، وقد جاءت روايات في هذا الاسم الأعظم لما سمع النبي صلى الله عليه وسلم رجلاً يقول: اللهم إني أسألك أني أشهد أنك أنت الله لا إله إلا أنت الأحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفواً أحد. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: (والذي نفسي بيده لقد سأل الله باسمه الأعظم الذي إذا دعي به أجاب وإذا سئل به أعطى)[رواه الترمذي3475]رواه الترمذي وهو حديث صحيح، وكذلك حديث أنس رضي الله عنه قال: كنت جالساً مع النبي صلى الله عليه وسلم في المسجد، ورجل يصلي فقال: اللهم إني أسألك بأن لك الحمد لا إله إلا أنت المنان بديع السماوات والأرض، يا ذا الجلال والإكرام يا حي يا قيوم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: (دعا الله باسمه الأعظم الذي �

يا خافض ( 1480 مرة ) يقرأ ليكون آمنا من الأعداء ومن كيدهم في ساعة زحل.

وهذا العمل باطل لأنه من الإلحاد في أسماء الله ، وفيه امتهان لها ؛ لأن المشروع في أسماء الله دعاؤه بها كما قال تعالى : ( فادعوه بها ) ، وكذلك إثبات ما تتضمنه من الصفات



مزيد من المعلومات حول فضل اسماء الله الحسنى

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله.

العلم بالله وأسمائه أشرف العلوم. 00:00:31

نتحدث وإياكم في هذا اليوم العظيم، في هذا المقام العظيم عن موضوع عظيم، هو أعظم الموضوعات على الإطلاق، ولا يوجد موضوع أعظم منه أبداً، إنه أعظم موضوع لأنه يتعلق بأعظم شيء وهو الله عز وجل، والحديث عن الله تعالى أشرف الأحاديث، والعلم بالله تعالى أشرف العلوم؛ لأنه يتعلق بأشرف معلوم وهو الله لا إله إلا هو وحده لا شريك له، أسماؤه وصفاته تعرف المؤمن عليها واجب، معرفة المؤمن بربه أوجب الواجبات، قال الله سبحانه وتعالى: وَلِلّهِ الأَسْمَاء الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَاسورة الأعراف180، قُلِ ادْعُواْ اللّهَ أَوِ ادْعُواْ الرَّحْمَنَ أَيًّا مَّا تَدْعُواْ فَلَهُ الأَسْمَاء الْحُسْنَىسورة الإسراء110، اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ لَهُ الْأَسْمَاء الْحُسْنَىسورة طـه8، هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الْأَسْمَاء الْحُسْنَىسورة الحشر24.

والحسنى: جمع أحسن، ليست جمع حسن فقط، بل هي جمع أحسن، فأسماؤه سبحانه كلها أسماء مدح وثناء وتمجيد، ولذلك كانت حسنى، وصفاته كلها صفات كمال، ونعوته كلها نعوت جلال، وأفعاله كلها حكمة ورحمة ومصلحة وعدل، ليس في أسمائه ما يدل على شر، ولا ما يحتوي شراً

  الحسنى: جمع أحسن، ليست جمع حسن فقط، بل هي جمع أحسن، فأسماؤه سبحانه كلها أسماء مدح وثناء وتمجيد، ولذلك كانت حسنى، وصفاته كلها صفات كمال، ونعوته كلها نعوت جلال، وأفعاله كلها حكمة ورحمة ومصلحة وعدل، ليس في أسمائه ما يدل على شر، ولا ما يحتوي شراً  

، بل إنه سبحانه وتعالى يخلق الخير والشر، أما أسماؤه فهي خير كلها، وكذلك صفاته وكذلك أفعاله خير كلها، ولكن في مفعولاته خير وشر، وهذه الأسماء الحسنى مبنية على الدليل فلا يجوز لأحد أن يخترع اسماً لله لم يسم الله بها نفسه، وكذلك فإنها أسماء محكمة، كما أن القرآن كله محكم، وكذلك أسماؤه سبحانه كثيرة جداً، منها ما علمنا إياه، ومنها ما لا نعلمه، كما دل عليه الحديث الصحيح (أسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك أو أنزلته في كتابك أو علمته أحداً من خلقك أو استأثرت به في علم الغيب عندك)[رواه أحمد3704]، فلله أسماء لا نعلمها ولا ندري عنها شيء، لكن علمنا منها ما نعبده به، وما ندعوه به سبحانه وتعالى، وبعضها أفضل من بعض، كما فضل الله تعالى بينها وكما فضل بين كتبه، فجعل القرآن أفضل من التوراة والإنجيل، مع أن الكل كلامه، وكذلك جعل بعض آي القرآن أفضل من بعض كما دل عليه حديث أبي سعيد بن المعلى قال: كنت أصلي فدعاني النبي صلى الله عليه وسلم فلم أجبه، قلت: يا رسول الله كنت أصلي، قال: (ألم يقل الله يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَجِيبُواْ لِلّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمسورة الأنفال24)ثم قال: (ألا أعلمك أعظم سورة في القرآن قبل أن تخرج من المسجد) وذكر الحديث وفيه تعليمه سورة الفاتحة الْحَمْدُ للّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَسورة الفاتحة2 ، وقال: (لأعلمنك أعظم سورة في القرآن)[رواه البخاري4474]، وكذلك عندما سأل أبي بن كعب عن أي آية في كتاب الله أعظم، ثم جاء الخبر بأنها آية الكرسي، وضرب في صدره وقال: (ليهنك العلم يا أبا المنذر)[رواه مسلم810]، وذلك أن أسماء الله تعالى منها ما يدل على جملة من الأوصاف لا يختص بصفة معينة كاسم الله المجيد، والعظيم، والصمد، وغير ذلك، ومنها ما يختص بصفة معينة، كاللطيف، والسميع، والبصير، ونحو ذلك، ومن أسمائه الفاضلة، الحي القيوم؛ لأنهما يجمعان أصول معاني الأسماء والصفات.

اسم الله الأعظم. 00:06:15

 ثم إن العلماء لما قرؤوا حديث النبي صلى الله عليه وسلم: (إن لله تسعة وتسعين اسماً من أحصاها دخل الجنة)[رواه البخاري2736 ومسلم2677]شرعوا بالبحث والتنقيب في الكتاب والسنة عن أسمائه سبحانه وتعالى ولما جاءت النصوص بفضل اسم الله الأعظم اجتهد العلماء في البحث عن اسم الله الأعظم لكي يطبقوا قول الله: وَلِلّهِ الأَسْمَاء الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَاسورة الأعراف180، وقد جاءت روايات في هذا الاسم الأعظم لما سمع النبي صلى الله عليه وسلم رجلاً يقول: اللهم إني أسألك أني أشهد أنك أنت الله لا إله إلا أنت الأحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفواً أحد. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: (والذي نفسي بيده لقد سأل الله باسمه الأعظم الذي إذا دعي به أجاب وإذا سئل به أعطى)[رواه الترمذي3475]رواه الترمذي وهو حديث صحيح، وكذلك حديث أنس رضي الله عنه قال: كنت جالساً مع النبي صلى الله عليه وسلم في المسجد، ورجل يصلي فقال: اللهم إني أسألك بأن لك الحمد لا إله إلا أنت المنان بديع السماوات والأرض، يا ذا الجلال والإكرام يا حي يا قيوم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: (دعا الله باسمه الأعظم الذي �

Source: http://almunajjid.com/4848


فضل اسماء الله الحسنىفضل اسماء الله الحسنى