قصة قصيرة باللغة العربية

Apr 10

قصة قصيرة باللغة العربية

بياض الثلج رسوم متحركة ♡ سنوايت كامل بالعربية ♡ قصص قصيرة للأطفال ♡ فله والاقزام السبعة قصة قصيرة باللغة العربية.

فيديو قصة قصيرة باللغة العربية



"كسر حواجز التقاليد"



مزيد من المعلومات حول قصة قصيرة باللغة العربية

قصص قصيرة من بلدان عربية...

الأرض الفلسطينية المحتلة

"مدربة على الطهي- قصة من غزة"

تبلغ سعاد 42 عاما ولديها ستة أبناء.. سافر زوجها إلى الخارج في التسعينيات وانقطعت أخباره تماما منذ ذلك الحين. ولبرهة من الزمن كانت أسرتها وأسرة زوجها تعطيانها النقود لمساعدتها على تربية أولادها الأربعة وابنتيها. ولكن في خلال الستة أعوام الماضية ومع تدهور الوضع الاقتصادي بقطاع غزة، انقطعت هذه الأموال الإضافية. وكان أحد أولادها يدرس بالجامعة ولكنه كان يتغيب عن المحاضرات كثيراً بسبب عدم قدرته على دفع تكلفة المواصلات. أما باقي أبنائها فكانوا يذهبون إلى المدارس مشيا على الأقدام، خاوية جيوبهم من أي نقود ليشتروا بها أشياء يحتاجونها للدراسة أو للحصول على الطعام من المقصف المدرسي.

وسعت سعاد جاهدة للحصول على مساعدة في ميادين أخرى. وفي عام 2004 سمعت سعاد عن مركز شمس الحرية لتنمية المرأة الريفية في مدينة دير البلح بغزة. ويدير هذا المركز مشروعا للتدريب مقابل الغذاء منذ عام 2002، وذلك بالتعاون مع وزارة الزراعة وبرنامج الأغذية العالمي.

وشاركت سعاد مع 40 سيدة أخرى في دورة تدريبية مدتها ستة أشهر في هذا المركز. وفي الوقت نفسه كانت تتعلم، كما كانت تتلقى شهرياً حصصاً غذائية منزلية من قبل البرنامج من أجل أسرتها. ولم تساعد هذه الحصص الغذائية في تلبية احتياجات أسرتها فحسب وإنما بعثت فيها روح الأمل ومنحتها فرصة الاستفادة من النقود، التي كانت ستنفقها على الطعام لولا هذه الحصص، في شراء مستلزمات أخرى لأسرتها. وتقول سعاد: "إن الغذاء الذي أتلقاه من برنامج الأغذية العالمي يمنح لأسرتي الغذاء والكرامة، ويوفر لي التدريب ومصدراً للدخل لنا جميعا".

وتعمل سعاد حاليا بنصف دوام في وحدة لتصنيع الأغذية يديرها المركز وتحصل على دخل شهري يبلغ 500 شيكل إسرائيلي (حوالي 110 دولار أمريكي)، كما أصبحت مدربة للسيدات اللاتي يأتين إلى المركز. وفي وقت فراغها تقوم سعاد بإعداد الكعك والكسكسى وتبيعهما لجيرانها.

الجزائر

"ابتسامة منحتني القوة"

هناك لحظات في حياتنا تدخر لنا فيها الطبيعة مفاجآت غير سارة. ففي يوم 20 فبراير/شباط 2007 وبعد أن تسببت الأمطار الغزيرة في إلحاق الدمار بمخيمات اللاجئين في "تندوف"، جاء فريق عمل من الأمم المتحدة والجمعيات الأهلية لإجراء مسح للأضرار حيث انهارت المنازل المبنية من الطوب اللبن الواحد تلو الآخر في مستنقع طيني كبير. وقد ذهبت إلى هناك ومعي امدادات التغذية المدرسية التي يوفرها برنامج الأغذية العالمي.

وفي جو من الحزن وانعدام الأمل، ناضلت حتى أتلمس الحقيقة. ففي هذا المكان وبعد العديد من سنوات الكد والكدح، رأيت أطفالاً رثة ثيابهم حافية أقدامهم يعانون من سوء التغذية ويقاسون من البرد إذ لا مأوى لهم. ثم اقتربنا من منزل كان على وشك الانهيار ولم يكن بأيدينا شيء نفعله سوى المشاهدة، وإذا بصوت طفل ينادينا فجأة ويقول: "من فضلكم تعالوا ساعدوا والدي وابحثوا معي عن حقيبتي ودُميتي اللتين دفنتا تحت أنقاض المنزل. فقد أخبرني معلمي أن دميتي لابد أن تأكل بسكويت حتى تتعلم جيدا في المدرسة..". وبعد مساعدة الطفل شعرت فجأة بقوة تسري في جسدي كله وبدأت في تفريغ الشاحنات من صناديق البسكويت التي جلبها برنامج الأغذية العالمي بأسرع ما يمكن..شعرت بالسعادة عندما رأيت الأطفال يأكلون البسكويت ويبتسمون لنا...وبلا توقف توجهت نحو شاحنة سكر وصلت لتوها من مخازننا. وقد تدفق المستفيدون إلينا وهم يقولون لنا "قواكم الله....شكرا لكم على تواجدكم هنا".

لقد منحتنا ابتسامات الطفل ونظراته قوة وشجاعة على مواصلة القيام بهذا العمل النبيل الذي يتولاه البرنامج لمساعدة الشعوب المستضعفة عبر أرجاء العالم. "كنت فخورا بمشاركتي في هذا العمل النبيل."

سوريا

"روح الأمل والإصرار"

يوم 23 نوفمبر/تشرين الثاني 2006، هو يوم محفور في ذاكرة أبو هيثم*، فقد توفى معظم أقاربه، وهو يعتبر نفسه محظوظاً لكونه من الأحياء ولتمكنه من الفرار من العراق مع زوجته وأطفاله الأربعة.

كان أبو هيثم قادرا على أن يعول أسرته رغم تنقله من وظيفة إلى أخرى. وفي الوقت الذي كان الأمن فيه يمثل مصدراً للقلق الدائم، بدا الأمر وكأنه يستحق المثابرة ومحاولة الصمود أمام العاصفة.

ولكن في عام 2006، تغيرت الأجواء، ففي شهر فبراير/شباط، اندلعت موجة من العنف المتزايد في مختلف أنحاء البلاد. وعاش أبو هيثم في منطقة مختلطة منطقة مختلطة العرقيات والمذاهب في بغداد واستطاع أن يكون علاقات جيدة مع جيرانه، إلا أن الصداقة والتسامح المتبادل فيما بينهم قد تحول تدريجيا إلى انعدام في الثقة وعداوة واضحة. وفي يوم من الأيام تلقى أبو هيثم مكالمة هاتفية على إثرها اضطر للرحيل في غضون 48 ساعة.

وفي الوقت الحالي، تعيش الأسرة في شقة من غرفتين في منطقة حرستا بدمشق، وهي موطن للعديد من النازحين العراقيين حيث تستقطبهم القيم الايجارية المنخفضة نسبياً. ويعتبر أبو هيثم نفسه محظوظا لحصوله على وظيفة في ورشة حدادة. ونظرا للإصابة التي لحقت بظهره خلال الفترة التي أمضاها بالجيش، فإنه لا يعرف إلى متى يستطيع أن يواصل أداء هذا العمل الشاق. إن دخله يكاد يغطي القيمة الايجارية، لكنه يكافح من أجل إلحاق أطفاله بالمدارس، وشراء الكتب المدرسية والزي المدرسي لهم.

وتعتبر المساعدات الغذائية التي يتلقاها من البرنامج بمثابة المنقذ الوحيد له، فبدونها لا يستطيع أن يتخيل كيف يمكنه الوفاء بنفقاته الأخرى. ويقول أبو هيثم "في حياتي السابقة كنت قادرا على تناول الأغذية التي أحبها وقتما شئت، أما الآن فأنا لاجئ، ليس لدي حق الاختيار".

*هذا الاسم مستعار

مصر

"التعليم- جواز مرورك في الحياة"

ولد إسماعيل وتربى في قرية فقيرة في مركز أبو تيج بمحافظة أسيوط في صعيد مصر. ويعيش إسماعيل حياة شديدة الفقر مع والديه وأشقائه السبعة. ويعمل والد إسماعيل فلاح موسمي ويفي دخله الهزيل باحتياجات أسرته بشق الأنفس. ولذلك فليس لإسماعيل ذي السبعة أعوام اختيار آخر سوى أن يساعد والده في الحقل لمدة ثماني ساعات مضنية.

ومن خلال مشروع "القضاء على العمالة المستغلة للطفل في مصر" والذي يتم تنفيذه تحت مظلة مشروع الغذاء مقابل التعليم التابع لبرنامج الأغذية العالمي، جاءت لإسماعيل فرصة الالتحاق بالمدرسة لأول مرة في حياته، فالتحق بإحدى المدارس المجتمعية ذات الفصل الواحد في مركزه. ويتم تقديم الوجبات المدرسية والحصص الغذائية المنزلية من قبل برنامج الأغذية العالمي إلى جانب خدمات معينة للتعليم وحماية الطفل تحت إشراف صندوق الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) ورقابة منظمة العمل الدولية، وذلك بهدف إبقاء الأطفال في المدرسة بعيداً عن سوق العمالة المستغلة للطفل.

كما عمل المشروع على ضمان حصول أسرة إسماعيل على قرض صغير من إحدى المؤسسات المحلية التي تقدم القروض الصغيرة وذلك لإتاحة استراتيجيات معيشية بديلة لأسرة إسماعيل. ويحضر والداه أنشطة الدعم التي ينظمها المشروع لرفع وعيهما حول أهمية التعليم ومضار عمالة الطفل.

اليمن

"كسر حواجز التقاليد"

Source: http://ar.wfp.org/stories/9079


قصة قصيرة باللغة العربيةقصة قصيرة باللغة العربية